in ,

أمور ايجابية عن فيروس كورونا يتعمد الإعلام إخفاءها عنك

فيروس كورونا

فيروس كورونا هو فصيلة كبيرة من الفيروسات التي اقتحمت العالم في الفترة الأخيرة، رآه البعض شبيهًا بنزلات البرد الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي لتشابههم في الأعراض، فكلاهما يسببان للشخص حمى وإرهاق وسعال وجفاف، وبعض المصابين يعانون من الآلام والأوجاع واحتقان الأنف.

برغم الذعر الذي يجتاح العالم حاليًا بسبب فيروس كورونا، إلا أن الإعلام يتعمد إخفاء بعض الحقائق الإيجابية والإحصائيات المتعلقة بالفيروس. فيما يلي بعض الحقائق الإيجابية عن مرض كورونا.

عدد حالات فيروس كورونا المثبتة أقل من مجمل عدد الحالات الفعلي.

لنستطيع معرفة الاحتمالية الصحيحة للوفاة من مرض كورونا يجب معرفة قيمتان: عدد الوفيات والعدد الحقيقي للحالات المصابة، إلا أن معدل الوفيات يستخدم عدد الحالات المصابة المثبتة فقط. هذا يعني أنه في حال كان هناك عدد كبير من الأفراد غير المشخصين بالمرض وغير المسجلين برغم أنهم يحملونه، فإن معدل الوفيات سيكون أعلى بكثير من المعدل الصحيح، بمعنى أن معدل الوفيات من فيروس كورونا قد يكون أقل بكثير مما نعتقد.

وتأكد هذا الاستنتاج عبر بيانات من الصين أوضحت أن معظم حالات الإصابة بالفيروس خفيفة لا تظهر عليها الأعراض بشدة، مما يعني أن عدد الحالات المصابة بالفيروس والغير مسجلة هي أكثر من الحالات المثبتة المسجلة، مما يعني أن معدل الوفيات أقل بكثير من المعلن عنه. وبدراسة أجريت على الصين عام 2020، أثبت أن نسبة الحالات المكتشفة من المصابين بالفيروس في الصين 5% فقط.

حسب الشكل أدناه فإن 5% من الحالات فقط هي من تعاني من أزمة صحية حقيقة، 14% من الحالات تعتبر حالات مرضية جادة، و81% هي حالات مرضية خفيفة، بالإضافة لحالات أخرى لم يتم اكتشافها. 2.3% من جميع هذه الحالات تعرضت للوفاة.

فيروس كورونا وتأثيره الحقيقي على الحالات المصابة

تزيد نسبة إصابة فيروس كورونا كلما زادت الفئة العمرية

تمثلت معظم حالات الإصابة في الصين – 87% – بالفئة العمرية من 30 إلى 79 – وفقًا للتقارير الصادرة عن فيروس كورونا في الصين بمجمل 72.314 إصابة الشهر الماضي في 11 فبراير. وتوضح هذه الاحصائية أن الإصابة بالمرض تعتمد على الطبيعة البيولوجية للفئات العمرية وليس على الممارسات اليومية التي يقوم بها الأفراد، حيث أن أولئك الذين في العشرينيات من عمرهم يقابلون أشخاصًا في بيئة العمل والجامعة والشارع وغيرها على مدار اليوم إلا أنهم أقل عرضة للإصابة، فقد كانت نسبة إصابة الشباب في العشرينيات من عمرهم يقابلون أشخاصًا في بيئة العمل والجامعة والشارع وغيرها على مدار اليوم إلا أنهم أقل عرضة للإصابة، فقد كانت نسبة إصابة الشباب في العشرينيات 8.1%، بينما نسبة إصابة الأطفال من عمر 9سنوات أو أقل 0.9%.

أما نسبة الوفيات من جميع الحالات المصابة فقد وصل إلى 2.3% فقط، وقد كانت النسب أعلى كلما زادت الفئة العمرية، حيث أن 14.8% من الوفيات بلغت أعمارهم 80 سنة فما أكثر، وغالبًا ما كان سبب الوفاة مناعتهم الضعيفة أو وجود أمراض أخرى سابقة للفيروس أو حالتهم الصحية السيئة. وحسب المخطط أدناه، فإن نسبة الوفيات بلغت 1.3% للأفراد في الخمسينيات من عمرهم، و0.4% لفئة عمر الأربعين، و10% للفئة العمرية من 10-39.

فئة الشباب أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا، حيث أن 2.4% فقط من جميع الحالات المكتشفة هي من المراهقين تحت سن 18 سنة، حيث بلغت عدد الإصابات للمراهقين من عمر 10 إلى 19 عدد 549 حالة في الصين – ما يشكل نسبة 1.2% من مجمل الحالات، وحالة واحدة فقط منهم كانت من الوفيات.

فيروس كورونا نسبة الوفيات حسب الفئة العمرية

الرجال أكثر عرضة للإصابة بالكورونا من النساء

لا يظهر تأثير فيروس كورونا على النوع من ذكورٍ أو إناث بشكل واضح كما يظهر على الفئة العمرية، إلا أن الإحصائيات أوضحت أن الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء، فكل 106 رجل مصاب يقابله 100 امرأة مصابة، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن نسبة الذكور المصابين بالمرض تشكل 51% من النسبة الكلية، وأما مدينة ووهان الصينية -والتي تعتبر المنبع الأساسي لفيروس كورونا- أوضحت في دراستها بتاريخ 29 يناير أن 58% من المصابين فيها من الذكور.

يعود السبب في إصابة الذكور بشكل أكبر إلى أسباب ليست بيولوجية، وإنما أسباب متعلقة بكون الذكور أكثر عرضة للتلامس مع الغير والاختلاط والسفر، وبالتالي أكثر عرضة لحمل فيروس كورونا.

أما الفرق في نسبة الوفيات بين الجنسين فهو حقيقي، حيث أن نسبة الوفات من النساء 1.7% بينما تصل في الرجال إلى 2.8% – وفقًا لمصدر China CDC.

إصابة النساء بفيروس كورونا بنسبة أقل من الرجال

أصحاب الأمراض أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من الأصحاء

في دراسة أجراها باحثون في الصين على 1.590 حالة من المصابين بالفيروس، أظهرت النتائج أن 399 من الحالات كانت مصابة بمرض آخر مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والتهاب الكبد الوبائي B، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وأمراض الكلى المزمنة، والسرطان، وقد كانت 79% من هذه الحالات أكثر عرضة للحاجة إلى العناية المركزة أو التنفس الاصطناعي أو كلاهما أو حتى عرضة للموت.

يكون ذوو الأمراض أكثر عرضة للوفاة عند الإصابة بالفيروس من أولئك الأصحاء، حيث أثبتت دراسات China CDC على 44.672 مصابًا ان نسبة الوفيات ممن أصابهم الفيروس وهم أصحاء بلغت 0.9%، بينما بلغت 10.5 لمن كانوا يعانون من أمراض القلب، و7.3% لمرضى السكري، و6.3٪ للأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن ، 6.0 ٪ للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم ، و 5.6 ٪ للمصابين بالسرطان.

مقارنة نسبة الوفيات للحالات المصابة بالفيروس والمصابة مسبقًأ بأمراض أخرى

الحامل لا تنقل العدوى بالفيروس لطفلها

أثبتت دراسات جامعة ووهان الصينية أن 9 من النساء الحوامل اللاتي يحملن فيروس كورونا أنجبن -عبر ولادةٍ قيصرية- أطفالًا معافين من الفيروس، ولم تظهر الأعراض بشكل مبالغ أو أكثر من مرضى الفيروس الآخرين.

رغم أن النساء الحوال أكثر عرضة لمسببات الأمراض التنفسية من النساء غير الحوامل، إلا أنه لم يصب أي من النساء التسع التهاب رئوي شديد المصاحب للفيروس. وبرغم هذا، إلا أن المخاوف على النساء الحوامل ما زالت قائمة، فقد أصيب طفل حديث الولادة بالفيروس بعد أن كانت أمه مصابة به، وما زال الباحثون في شك إن كان سبب العدوى قرب المولود من والدته أو كونه انتقل للمولود عبر المشيمة.

مقارنة نسبة الوفيات بين فيروس كورونا وأمراض أخرى

بلغت نسبة الوفاة من المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (سارس) 10%، ونسبة الوفاة من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس” بلغت 34%، بينما نسبة الوفاة من الانفلونزا الموسمية في الولايات المتحدة بلغت 0.1% وإيبولا من الجانب الآخر بلغت نسبة وفياتها 50%.

في الشكل أدناه مقارنة بين نسب الوفيات للفئات العمرية المختلفة في مقارنة بين الانفلونزا الموسمية واللإصابة بفيروس كورونا. بلغت نسبة الوفيات من جميع الأعمار من فيروس كورونا 2.3%، بينما نسبة الوفاة من الانفلونزا الموسمية بلغت 0.1%.

فيروس كورونا مقارنة بالانفلونزا الموسمية

استخدام القطع القماشية والكوفية والشماغ لا يغني عن ارتداء الكمامة

أشار الدكتور رامي العبادلة أن تغطية الفم بالأقمشة يمنع انتشار رذاذ الشخص للخارج وللأسطح، إلا أنه لا يحميه من الإصابة بالعدوى، ولو أصبحت هذه القماشة رطبة بسبب السوائل ستصبح مكانًا خصبًا لأن يلتصق به الفيروس. وهناك نوعان من الكمامات التي تحمي من مرض كورونا: الكمامات الجراحية وكمامات N95.

الكمامات الطبية الجراحية تحمي من الفيروس بفعالية، وهي شريط له لونين ممن الداخل (أبيض) ومن الخارج (أخضر أو أزرق)، يكون اللون الأبيض على الفم والجهة الملونة للخارج.

من يحتاج لارتداء هذه الكمامة هو الشخص الذي يتعامل مع مريض مصاب أو يشتبه إصابته بالفيروس بشكل مباشر بمسافة أقل من متر، أما إذا كان بعيدًا عن المريض لأكثر من متر لا يحتاج إلى ارتداء كمامة.

يمكن لمن يعانون من مناعة ضعيفة أو مصابين بالأورام أو بالكلى ارتداء الكمامة في الخارج احترازيًا ولكن ليس بشكل أساسي، حيث أن العدوى تنتقل بملامسة الشخص لأسطح عليها الفيروس ثم لمس الوجه في منطقة الفم أو العين أو الفم، لذا يجب التركيز على نظافة اليدين.

كمامات جراحية

أما كمامة N95 يرتديها مقدم الخدمة الصحية في أقسام العناية المركزة التي يكون فيها الطبيب على مقربة مباشرة من المريض، وتستخدم هذه الكمامة لحجب الجراثيم بحجم 5 ملم وما أصغر.

كمامة N95

اقرأ المزيد عن فيروس كورونا:

فيروس كورونا الجديد ماهو وكيف ينتقل وكيف نحمي أنفسنا منه؟

موقع لمتابعة تطورات انتشار المرض أولًا بأول

ما هو تقييمك؟

470 points
Upvote Downvote

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

ذا روك ” دواين جونسون” أفضل أفلام صخرة هوليوود

شوكولاتة سنيكرز

شوكولاتة سنيكرز وأصنافها المتعددة التي قد لا تعرفها