in

الساعة البيولوجية وتأثيرها على المرأة وكيف يمكن ضبطها؟

الساعة البيولوجية
الساعة البيولوجية وتأثيرها على المرأة

في كثير من الأحيان تكون هناك ساعة معينة للأجسام للنوم أو حتى للأكل وتكون هذه الساعة دائمة والتي تختلف من شخص إلى آخر، تسمى هذه الساعة ” الساعة البيولوجية”، والتي تتحكم بأوقات الإنسان سواء وقت النوم أو الأكل أو أي نشاطات أخرى.

 يؤثر انتظام هذه الساعة واضطرابها بشكل كبير على جسم الإنسان، فإن انتظامها مهم جداً للصحة واضطرابها يُحدث اضطرابات نفسية ويزيد من الاكتئاب وفي هذا المقال سوف نتحدث عن أهميتها ومدى تأثيرها على بشكل خاص المرأة.

ما هي الساعة البيولوجية

هي ساعة الجسم الحيوية والتي تتحكم في أنشطة الكائنات الحية الفسيولوجية، وتتغير هذه الساعة بشكل يومي أو موسمي أو سنوي.

إن هرمون الميلاتونين هو المسؤول عن تنظيم عمل هذه الساعة والذي يزداد افرازه في ساعات الليل ويتوقف في ساعات الصباح.

 وتتحكم هذه الساعة في ساعات النوم والشيخوخة، وبالإضافة إلى ذلك فهي تتحكم في الشعور بالجوع ووقت تناول الوجبات والتوتر والحالات النفسية، وجميع التغيرات الحيوية والنفسية تتأثر بها.

وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه الساعة تنظم درجة حرارة الجسم وعدد دقات القلب وعمل الهرمونات المختلفة في الجسم.

وتوجد هذه الساعة في المخ في منطقة “النواة فوق التصالبية” والتي تقع في منطقة الوطاء من الدماغ وهي نقطة التقاء العصبيين البصريين، هذه المنقطة هي مركز التحكم في النظام اليومي للإنسان وتنظم الجداول الزمنية.

الساعة البيولوجية

أساسيات عملها

بالتأكيد حتى تستطيع العمل بشكل صحيح يجب أن يكون هناك عوامل مساعدة مثل:

الضوء: خاصة ضوء الشمس فإنه يعمل على ضبطها، وإن البقاء في الظلام يسبب خلل في دورة 24 ساعة.

الجينات: تساعد في التحكم في دورة24 لهذه الساعة وغياب الجينات يؤثر في دورات النون والاستيقاظ.

درجة الحرارة: درجة الحرارة المنخفضة تساعد في إفراز هرمون الميلاتونين.

مخاطر اضطرابها

كما ذكرنا سابقاً إن اضطرابها يؤثر بشكل كبير على الصحة الجسدية والنفسية لجسم الإنسان، وله علاقة في الإصابة بالكثير من الأمراض مثل:

  • السكري: إن حدوث خلل في هرمون الميلاتونين المسؤول عن عمل الساعة البيولوجية يجعل الانسان أكثر عرضة للإصابة بالسكري.

وذلك لأن الجينات التي تتحكم في الميلاتونين تشترك في إفراز هرمون الأنسولين.

  • أمراض القلب: أيضاً حدوث اضطراب في عملها يؤثر على النشاط الكهربائي في القلب ولأنها تنظم عدد دقات القلب، وبالتالي فإن الخلل في عملها يزيد من مخاطر أمراض القلب.

اضطرابات في النوم: يؤدي ذلك إلى صعوبة في ضبط ساعات النوم والاستيقاظ.

  • أمراض نفسية: يتسبب الاضطراب في عملها إلى اضطرابات نفسية مثل التوتر والاكتئاب وتزيد من الإصابة بالزهايمر وضعف في الإدراك.
  • عدم الاستقرار المزاجي والشعور بالوحدة.
اضطراب الساعة البيولوجية

أعراض اضطرابها

تحدث هذه الاضطرابات نتيجة عدة عوامل قد تكون داخلية مثل العمر والجينات وقد تكون خارجية كالسفر والعمل ومن أعراض اضطرابها:

الأرق.

الأرق

النعاس الدائم خلال فترة النهار.

النعاس

ضعف في الذاكرة.

ضعف الذاكرة

علاج اضطراب الساعة البيولوجية

  • تحديد ساعات للنوم والاستيقاظ والالتزام بها، فإن الجسم مع مروم الوقت يعتاد هذه الأوقات ويتنظم عليها.

حيث أن اعتياد الانسان على النوم والاستيقاظ في أوقات محددة يُغني الإنسان عن استخدام المنبه ويحميه من أضراره الخطيرة التي قد تصل إلى خطورته إلى الإصابة بسكتات دماغية.

  • تحديد مواعيد وجدول عمل لليوم والالتزام به.
  • خفض الضوء قدر الإمكان وتجنبه ليلاً فيعمل ذلك على خفض حرارة الجسم والذي بدوره يساعد في إفراز هرمون الميلاتونين.

فإن التعرض للضوء يجب أن يكون مع شروق الشمس فذلك يساعد في الاستيقاظ.

  • تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم بساعات قليلة لأنها تعمل على إبقاءك يقظاً.
  • لا تتناول الأطعمة الثقيلة والحارة والكافيين في ساعات متأخرة من اليوم، ويُفضل تناول البروتينات مثل الخضروات أو الجبن.
  • اتباع نظام الصيام المتقطع إن أمكن فذلك يضبطها وينظم عملها.
  • تغيير وقت النوم بشكل تدريجي وليس بشكل مفاجئ ومرةً واحدة.
  • عمل جلسة مساج وحمام دافئ، فإن ذلك يعمل على إراحة الجسد والأعصاب وتصفية الذهن.
  • عدم الذهاب إلى العمل قبل العاشرة صباحاً، حيث وجدت دراسات حديثة أن هذه الساعة غير مبرمجة للعمل العاشرة، وأن العمل في وقت مبكر يسبب ارهاق وضغط نفسي.
علاج اضطراب الساعة البيولوجية
تأثيرها على المرأة

على المرأة أن تهتم بساعاتها البيولوجية للحمل والولادة، خاصة النساء العاملات اللواتي يؤجلن حملهن بسبب العمل، حيث أن أفضل سن للمرأة للحمل والولادة يكون ما بين 20 إلى 30 عاماً.

 والحمل بعد سن الثلاثين يجعل المرأة مُعرضة للإجهاض أو ولادة طفل مشوه، وبالإضافة إلى ذلك تبدأ الساعة بالتأخر في الإنجاب وتقل عدد البويضات لدى المرأة وتقل قدرتها على الإنجاب.

وبالإضافة إلى ذلك فإن أيضاً نسبة نجاح الحمل عن طريق التلقيح الصناعي أو أطفال الأنابيب في سن ما بعد الثلاثين تكون ضعيفة عدا عن التكاليف الباهظة لمثل هذه العمليات.

تأثير الساعة البيولوجية على المرأة

علينا أن نعطي هذه الساعة جُل اهتمامنا حتى نعمل على تنظيم حياتنا ونحافظ على سلامة صحتنا الجسدية والنفسية، وحتى نتجنب خطر الإصابة بالكثير من الأمراض، فيجب أن ننظم عملها ونتجنب حدوث أي اضطراب فيه ومعالجته بشكل فوري إن حدث.

إقرأ المزيد:

ما هو تقييمك؟

501 points
Upvote Downvote

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0
أكبر انفجار بركاني

مونا لوا.. أكبر بركان انفجاراً في العالم وتاريخ نشاطه

لغة الجسد

أنواع لغة الجسد وأهمية ودلالة كل لغة منها