in

الثوم وماذا سيحدث لك إذا تناولته على الريق؟

يعتبر الثوم من أكثر الأطعمة الشهيرة في مجال العلاج والحفاظ على الصحة، وطالما سادت اعتقادات بأهميته في تنشيط الدورة الدموية والجهاز الهضمي وخفض ضغط الدم وغيرها الكثير، فما صحة هذه الاعتقادات؟ وما التفسير العلمي لها؟ وما هي طرق تناول الثوم ليعطي فعاليته القصوى؟

يقول الدكتور مازن السقا استشاري التغذية العلاجية أنه يعتبر من أفضل المضادات الحيوية التي لا يوجد لها مقاومة، فلا الفطريات ولا الفيروسات ولا البكتيريا تستطيع مقاومتها كمقاومة المضادات الحيوية الأخرى، حيث يستخدم في مقاومة جميع حالات العدوى الفطرية والفيروسية والبكتيرية على عكس المضادات الحيوية الأخرى التي تستخدم للعدوى البكتيرية فقط.

توجد طريقتين لتناول الثوم ليصبح علاجًا فعالاً: البلع أو التقطيع.

أولاً: بلع الثوم

يفضل بلعه كما هو على الريق على معدة فارغة، فهو لا يؤثر على المعدة ولا يضر، ولا يؤثر سلبًا على من يعاني من حموضة أو آلام المعدة، وذلك لأنه لا يتكسر بل يبقى جزءًا كاملاً حتى يصل إلى الأمعاء “الوسط القاعدي”، وهنا يتفكك الثوم وتخرج مواده الفعالة “الأليسين” ويبدأ مفعوله من مقاومة البكتيريا والفطريات والفيروسات وتطهير الأمعاء ومعالجة مشكلة الديدان المعوية بجميع مراحلها والتهابات القولون. 

كما تتجلى أهميته كذلك بكونه مطهر لجميع المسار الهضمي الذي يسير فيه، وكونه مضاد للإلتهابات يعني أنه يعزز هرمون الكورتيزول الذي يحمي ضد الالتهابات والأكسدة. ويزيد بلع الثوم من مناعة الجسم ويخفض نسبة الكوليسترول السيء LDL بالجسم.

ثانيًا: كسر الثوم أو طحنه أو هرسه

في هذه الحالة تتكسر مادة الأليسين وبالتالي تخرج رائحته، كما تتكون مادة جديدة “الأهوئين” المتعلقة بالدورة الدموية والقلب وتعزيز الكوليسترول وتخفيض الدهون الثلاثية، كما تعمل هذه المادة على حرق الدهون وخصوصًا تلك المتراكمة على الكبد، حيث أن الطبقة الدهنية التي تتراكم على الكبد يسببها في الأصل نقص في الانسولين، فيعمل الأهوئين بطريقة غير مباشرة على رفع تحسسية هرمون الأنسولين ويعزز وظيفته في الجسم.

فمن يعتمد على الثوم كعلاج يمكنه أن يتناولنه بلعًا صباحًا، ومساءً أن يتناول طبقًا من اللبن أو السلطة مع الثوم للجمع بين صفتي الأليسين الذي يعمل عمل الكورتيزول والأهوئين المحفز لكفاءة البنكرياس.

يعد الثوم أيضًا معالجًا للديدان، فقد ساد اعتقاد عند البعض أن قشر الرمان يحمي ضد الديدان إلا أنه اعتقاد خاطيء، فقشر الرمان سام جدًا للكبد. للتخلص من الديدان في أقل من 72 ساعة يقترح الدكتور مازن السقا حلّان لا ثالث لهما:

أولاً: بلعه

عند بلعه ينتقل إلى الأمعاء حيث تنفجر لأن الوسط قاعدي، وتعمل على طرد الديدان بجميع أنواعها وأشكالها وحتى مراحل تطورها، وهذا ما عجزت عنه الأدوية الكيميائية.

ثانيًا: تحميلة الضرس من الثوم

وتعتبر هذه الطريقة أكثر فاعلية بل وتعطي نتيجة في 24-48 ساعة، وقد يشكو البعض من أن هذه التحميلة قد تخرج مع البراز، إلا أنها تكون في هذه الحالة أعطت فائدة كاملة بدون نقص، لأنها قد وصلت للمكان المحدد في الأمعاء وتم التفكك منها في الوسط القاعدي وطردت جميع الديدان ومن الطبيعي أن تخرج كما هي. في هذه الحالة يفضل اختيار ضرس متوسط الحجم ومسحه بزيت كزيت الزيتون، وهي وصفة جائزة لجميع الأعمار.

مقالات ذات صلة:

ما هو تقييمك؟

500 points
Upvote Downvote

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

الحب، وهل تعيش علاقة حب من طرف واحد؟

الحب

رسائل وعبارات تجذب الحبيب