in ,

أحبهأحبه

أجمل الأمثال الشعبية الشائعة وقصصها الأصلية.. اقرأ وشارك

الأمثال الشعبية الشائعة
أمثال شعبية دخول الحمام ليس كالخروج منه جنت على نفسها براقش عاد بخفي حُنين اه .. ماهي كوسا عادت حليمة إلى عادتها القديمة أمثال مثل شعبي ضرب المثل

الأمثال الشعبية عادة من أقدم العادات العربية، التي ما زالت شائعة ومستخدمة في حياتنا
اليومية، و حظيت الأمثال الشعبية بعناية كبيرة عن العرب والغرب على حد سواء، كما أن ضرب
الأمثال يعتبر شكل من أشكال التعبير الشعبي، وتعبر عن ثقافة كل شعب من الشعوب؛ حيث
أنها تصور أفكار الشعوب وتجسد عاداتهم وتقاليدهم.

الأمثال الشعبية الشائعة:

كما هو معروف أن الأمثال الشعبية تستخدم كثيراً في حياتنا اليومية، وفي هذا المقال
سنتعرف على الأمثال الشعبية الشائعة الاستخدام، ومن أطلقها وما هي قصتها؟!

“دخول الحمام ليس كالخروج منه”

إنه مثل عربي من أكثر الأمثال الشعبية شائعة الاستخدام، و يطلق هذا المثل عندما يقع
شخص ما في مشكلة ما، دون أن يشعر ذلك في البداية.
وقصة هذا المثل تعود للعصر العثماني، فما هي قصة هذا المثل؟!
قام شخص ما بفتح حمام تركي يقدم فيه العديد من الخدمات، ولكنه واجه مشكلة في قلة
إقبال الزبائن على حمامه كاد أن يكون معدوماً، فجلس يفكر بحيلة ما تساعده على استقطاب
الزبائن إلى الحمام، فخطرت على باله فكرة و قام بتنفيذها، وهي إعلانه أن الدخول إلى الحمام
أصبح مجانياً، وانتشر الخبر في البلدة، وذاع صيت الحمام أن الدخول إليه بالمجان، وتهافت
الناس على القدوم إليه من كل حدب وصوب، فدخل الناس إلى الحمام وتمتعوا بالخدمات
المجانية المقدمة في الحمام، وحين أراد الناس الخروج وارتداء ملابسهم، تفاجئوا بعدم وجود
ملابسهم في مكانها، فأثاروا ضجة كبيرة في الحمام بحثاً عن الملابس.

الأمثال الشعبية
حمام تركي

وفي تلك الأثناء جاء صاحب الحمام الذي كان يحتجز ملابسهم عنده، وأخبرهم أن عليهم أن يدفعوا ثمن الخدمات التي تمتعوا بها داخل الحمام ليحصلوا على ملابسهم، فاندهش الجميع و تساءلوا بغضب حول إعلانه عن الدخول بالمجان إلى الحمام، فضحك صاحب الحمام كثيراً وقال: “أنا أعلنت أن الدخول مجاني، ولم أقل شيئاً حول الخروج، فدخول الحمام ليس كالخروج منه” وهكذا أصبح هذا القول مثلاً من الأمثال الشعبية شائعة الاستخدام.

“جنت على نفسها براقش”

واحد من أشهر الأمثال الشعبية شائعة الاستخدام، ويضرب هذا المثل عندما يقوم شخص ما بعمل يضر بنفسه.
ولكن الكثير لا يعرف من هي براقش؟ .. وكيف جنت على نفسها؟
قد يظن البعض أن براقش امرأة، ولكن في الحقيقة هي كلبة اسمها براقش كانت تعيش مع صاحبها في قرية جبلية في المغرب العربي، وكانت تحرس منازل أهل القرية من اللصوص والغرباء وقاطعي الطرق، حيث كلما حضر شخص غريب إلى القرية، فتقوم الكلبة بالنباح عليه فيعرف أهل القرية أن شخص غريب قد دخل القرية فيقوموا بالتصدي له ولأي قاطع طريق، وكان صاحب براقش يعلمها أن تسمع كلامه وتطيعه، أي أنه إذا أشار لها أن تسمح لضيوفه بالدخول للقرية سمعت وأطاعت وسكتت عن النباح، وإن أمرها بمطاردة اللصوص واللحاق بهم انطلقت لتفعل ما أُومرت به.
ويوجد رواية أخرى لهذا المثل، فالبعض يقول ” على أهلها جنت براقش”
لمشاهدة المزيد: على أهلها جنت براقش-(فيديو)

الأمثال الشعبية
جنت على نفسها براقش

وذات مرة حضر مجموعة من الأعداء إلى القرية، فبدأت براقش بالنباح لتنذر أهل القرية، فخرجوا مسرعين من القرية ليختبئوا في مغارة ما؛ لأن عدد الأعداء كان أكثر من عدد أهالي القرية، وعندما دخل الأعداء القرية لم يجدوا فيها أحداً، فبدأو البحث عن أهل القرية فللم يجدوا أحد منهم، فقرر الأعداء الخروج من القرية، وهموا بالخروج عندها بدأت براقش بالنباح عندما رأت أن الأعداء بدأوا بالخروج، عندها حاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى، ومن صوت براقش قد عرف الأعداء المكان الذي يختبئ فيه أهل القرية، فقتلوهم جميعا وقتلوا براقش، ومن هنا اعتاد أهل المغرب ترديد هذا المثل “جنت على نفسها براقش”.

إقرأ أيضاً: عادات وتقاليد غريبة عند الشعوب حول العالم

من الأمثال الشعبية مثل “عاد بخفي حُنين”

مثل من الأمثال الشعبية الشائعة والمشهورة جداً، ويضرب هذا المثل عندما يخيب شخص ما في مسعاه، أو يذهب ثم يرجع بخيبة أمل، وقصة هذا المثل:
يقال أن شخصا إسكافياً كان يدعى حُنين تساوم مع أعرابي على خفين، ولكن حدث خلاف بينهما في شأن الخفين، وبسبب ذلك الخلاف أراد حُنين أن ينتقم من الأعرابي، فأخذ أحد الخفين ورماه بعيداً عن الخف الثاني، ثم مر الأعرابي من أحد الطرق، فوجد أحد الخفين فقال: “إنه يشبه خف حُنين ولو كان الخفان معاً لأخذتهما” ثم أكمل طريقه فوجد الخف الثاني، فترك دابته ورجع إلى الخف الأول ليأخذه، وفي ذلك الوقت سرق حُنين دابته كنوع من الإنتقام، فلما رجع الأعرابي لم يجد دابته ومتاعه، فعاد إلى قومه يقول لهم جئتكم بخفي حُنين.
وهكذا أصبح مثلاً مشهوراً يضرب عندما يعود الشخص بخيبة أمل.

“اه .. ماهي كوسا”

إن هذا المثل من أشهر الأمثال الشعبية المستخدمة في حياتنا اليومية، ويضرب هذا المثل عند التمييز والمحاباة، والقصة الحقيقية لهذا المثل تعود لعصر المماليك، حيث كانوا يقفلون أبواب المدينة كلها ليلاً، ولا يسمح لأي شخص بالدخول، وكان التجار ينتظرون حتى الصباح لكي يدخلوا إلى المدينة ويبيعون بضاعتهم، باستثناء تجار الكوسا؛ وذلك لأن الكوسا من الخضروات سريعة التلف، فكان يسمح لتجار الكوسا فقط بالدخول إلى المدينة، وذات مرة صاح أحد التجار غضباً وقال بصوت عالي “اه.. ماهي كوسا”.

الأمثال الشعبية
مثل “اه .. ماهي كوسا”

“عادت حليمة إلى عادتها القديمة”

يضرب هذا المثل الشهير عادةً في الشخص الذي يعود إلى عمل قديم كان قد توقف عنه لفترة معينة، و قصة هذا المثل هي:
حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي يضرب به المثل في الكرم والسخاء، ولكن زوجته حليمة كانت بخيلة جداً، وقيل أنها كلما أرادت أن تضع سمناً في الطعام، تتراجع بسبب بخلها أو تضع منه قليلاً، فأراد زوجها حاتم الطائي أن يعلمها الكرم، فزعم لها أنه قديماً كانوا يقولون أن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن على الطعام زاد الله في عمرها يوماً، فأصبحت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطعام حتى أصبح طعامها لذيذاً، حتى تعودت على الكرم، وبعد فترة مات ابنها الوحيد الذي كانت تحبه حباً جما، فحزنت حزناً شديداً حتى تمنت الموت وأخذت تقلل من وضع السمن في الطعام حتى ينقص من عمرها فتموت، فقال ضيوف حاتم: “عادت حليمة إلى عادتها القديمة” فأصبح هذا القول مثلاً من الأمثال الشعبية شائعة الاستخدام.

عادت حليمة إلى عادتها القديمة

لقراءة المزيد :

أمثال شعبية قديمة ومشهورة

ما هو تقييمك؟

500 points
Upvote Downvote

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0
كيفية مواجهة تحديات الحياة

تحديات الحياة وكيف يمكننا مواجهتها والتغلب عليها بطرق استراتيجية

الجمعة السوداء 2019

ما هي الجمعة السوداء؟ وما سبب اقبال الناس عليها من حول العالم